ملف العاطلين في البحرين لن يُحل إذا بقينا نفكر داخل الحدود فقط. في المقال السابق قلت إن الحل لا يجب أن يكون رد فعل ولا أمنيات موسمية، بل خطة تشريعية واقتصادية مقسمة على أربعة محاور واضحة.
ملف العاطلين في البحرين لا يُحل ببيان صحفي ولا ببرنامج تدريبي جديد ولا بوعود موسمية. في المقال السابق عن البطالة قلت إنني لن أتعامل مع هذا الملف بردود فعل أو شعارات، بل برؤية مقسمة إلى أربعة محاور واضحة.
من يتابع ملف العاطلين في البحرين يعرف أنه ليس ملفًا جديدًا، وليس موضوعًا عاطفيًا يصعد ويهبط مع مواسم النقاش، بل قضية مستمرة تمس فئة كبيرة من المجتمع، وتشكّل شعورًا عامًا بالقلق حول المستقبل المهني والاستقرار المعيشي.
منذ صدوره في 2018، بقي قانون العزل السياسي حاضرًا في النقاش العام. ليس لأنه يحدد فقط من يحق له الترشح، بل لأنه لامس معنى المشاركة السياسية والحق المدني في أبسط صورها، أن تكون قادرًا على المشاركة أو غير قادر بسبب انتماء سابق.
من يعرفني يدرك أن فكرة الترشح ليست جديدة. منذ انتخابات 2018 وأنا أتعامل مع الموضوع كمسار طويل يحتاج تجربة، فهمًا للواقع، وتقييمًا لقدرتي الفعلية على تقديم شيء يُعتد به
نعم، سأقولها كما يتمنّى البعض أن يسمعها منذ سنوات. لن أختبئ خلف الكلمات بعد اليوم، ولن أدور حول الموضوع.
نعم… سأعترف: أنا أقبض.
في البحرين، كانت المعارضة يومًا ما فكرة نبيلة، حالة وعي مدني تسعى لأن تجعل البلد أكثر عدلًا وحكمة. لكنها سرعان ما تحولت إلى كيانٍ متعب، لا يعرف ماذا يريد بالضبط،
في البحرين، لا أحد يشك في حب الناس لبلدهم، لكن الغريب أنك كلما انتقدت قرارًا أو تساءلت عن أداءٍ حكومي، تجد نفسك مضطرًا لتقديم شرحٍ طويل يسبق الجملة ويليها، لتؤكد أنك لا تكره البلد،
اسمحوا لي، نيابة عن معشر المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وأصالة عن نفسي، أن أؤكد جاهزيتنا لتسويق البحرين سياحيا لدى ملايين الأشخاص الذين يتابعوننا في المنطقة والعالم، ويتفاعلون مع ما ننشر ...
لكل مقام مقال، ولكل سوق احتياجاته وخصائصه وقوته الشرائية وطبائع المستهلكين فيه، ورائد العمل الذي يصمم خدماته أو منتجاته بناء على معتقداته وليس معتقدات السوق يخاطر بالفشل في مشروعه منذ ...
ليس هناك من إنسان عاقل سوي لا يحب فعل الخير وتقديم العطاء لغيره، سواء أكان الأمر بدافع ديني أو أخلاقي أو له علاقة بالجينات على اعتبار أننا مفطورون على فعل الخير. وكلما زاد علم ومعرفة ومال وقدرة ...
أتذكر في الأفلام العربية القديمة دور الرجل الشرقي في الخمسينيات والستينيات وهو ذاهب لعمله في الصباح الباكر قبل أن يتوقف لدى “الكشك” ليشتري الصحف اليومية التي كانت تحتوي الأخبار من نوع “عزت ...